نشرت الثلاثاء, 2009-06-23 09:00 من قبل عكاظ
ارتبط مصطلح (الفبركة) بالصحافة الرخيصة ولكن في بعض الدول العربية تسمى محلات الخراطة (محلات فبركة)، أما عندنا فإن بعض الصحف الإلكترونية أصبحت تعتمد في كل أخبارها على الفبركة حتى أصبح بإمكاننا أن نسميها: صحف (خراطة)!، هذه الصحف الإلكترونية الرديئة يديرها أشخاص لم يجدوا فرصة للعمل في الصحافة الورقية لضعف إمكانياتهم فقام كل واحد منهم بدعوة بعض (الربع والجماعة) المتناثرين هنا وهناك ثم أطلق بمساعدت
نشرت الإثنين, 2009-06-22 09:00 من قبل الشرق الأوسط
كلمة «عهد» عادة ما يكثر استخدامها لأغراض سياسية ودعائية كجزء من أبواق إعلامية الغاية منها إحداث ضجيج سياسي «مزعج» لغايات ترويجية واستراتيجية لأنظمة سياسية تعاني ما تعاني من هشاشة المصداقية بين شعوبها. ولكن الكلمة تظلَم في هذه الحالة، خصوصا إذا كان بالإمكان استخدامها عن حق وجدارة.
نشرت السبت, 2009-06-20 09:00 من قبل القبس
عندما سقط حكم شاه إيران غير مأسوف عليه قبل 30 عاما، وتسلم آية الله الخميني حكم البلاد، كنت الوحيد، في محيطي الواسع، الذي وقف معارضا حكمه، ومحذرا من سيطرة رجال الدين على مقاليد دولة «مهمة وحيوية» مثل ايران، مع كل تخلفها!
نشرت السبت, 2009-06-20 09:00 من قبل الشرق الأوسط
الدفاع المبالغ فيه عن احمدي نجاد، وتكذيب سيل أخبار الانتفاضة من إيران، يعبر بشكل جلي عن قلق العرب الموالين لإيران في معسكرات مثل حزب الله وحماس وغيرهما. ومن الطبيعي أن يشعر هؤلاء بالخوف كون إيران المتطرفة هي عماد وجودهم، وما قد يصيب النظام الحالي في طهران سيصيبهم مضاعفا.
نشرت السبت, 2009-06-20 09:00 من قبل الشرق الأوسط
ملخص ما يحدث في إيران الآن، وتحديداً بعد كلمة المرشد الأعلى في صلاة الجمعة، أن معركة السلطة قد نزلت إلى الشارع، وهذا هو خطأ علي خامنئي القاتل، بحق النظام ككل، ومركز الولي الفقيه.
خطاب المرشد انطوى على تهديد صريح لموسوي وكروبي، وغيرهما، حيث حملهم مسؤولية العنف، وفي ذلك تهديد مبطن، خصوصاً أنه لم يصدر عنهم عنف من قبل، وهذا يعني أن قادم الأيام سيكون أسوأ.
نشرت السبت, 2009-06-20 09:00 من قبل الشرق الأوسط
خامنئي: لن أرضخ للشارع ونجاد خادم مخلص.. وعلى المعارضين الانتباه
غياب رفسنجاني وخاتمي وموسوي وكروبي عن خطبة الجمعة أظهر الانقسام
مسؤول إصلاحي: المرشد تحدث كقائد تيار وليس كقائد أمة
بإعلانه رفض الرضوخ للشارع الإيراني, وتأييده لنتائج الانتخابات الرئاسية وقوله إن الرئيس محمود أحمدي نجاد هو «الفائز بالانتخابات وخادم مخلص والأقرب إليه» بين باقي المرشحين, وضع المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي «ولاية الفقيه» على المحك في خطبة الجمعة التي وضعته في تناقض علني وكامل مع قادة التيار الإصلاحي في إيران الذين أصروا أمس على ضرورة إعادة الانتخابات.
نشرت السبت, 2009-06-20 09:00 من قبل الشرق الأوسط
لو فاز في الانتخابات الرئاسية الإيرانية: مهدي كروبي، أو محسن رضائي، أو مير موسوي، هل «سيقع» تغير جوهري في النظام الاجتماعي والسياسي في إيران؟ هل كانت الاستراتيجية الثابتة ـ المتفق عليها على مستوى النخب المؤمنة بالنظام ـ هل كانت هذه الاستراتيجية ستتبدل؟